لست أنا من كتب بل هي ... ما هو شعوري الآن يا ترى ؟ ما اللذي تفعله أصابعي على لوحة الكتابة ؟ هل تملك معنى لما تكتبه؟ أم انها تعزف سيمفونية غير مفهومه ؟ لعلها أحبت صوت أزرار لوحة المفاتيح . لا أعلم حقا ما يدور في ذهني . ما أعلمه أني أحب أن ارى حروفي تمسك ببعضها البعض لتسطر كلمات تبني جمل لها مشاعر دافئة. عندما لا أعرف مايدور في ذهني أحرر نفسي وأجعل أنامل أصابعي قائدها . لتكتب وتلحن وتعزف لتنشئ أغنية جميلة لها معنى تحرر ما لم يتحرر تظهر بركان مشاعري توقظ سباتها الذي طال شتاءه وصيفه . نعم ها أنا اظهر من جديد على تلال الأحلام وسلم الصعود المتصدي الذي لا يأبى الأنكسار . يكمن في جوفي أحلام طال انتظارها في موقف منسي لا يمره عابر . تنتظر لتعبر محطة هذا السبات الذي فقد عنوانه سائقها .الأن وبعد برهة من الزمن يتذكر سائقها بأنه لديه زبائن ليعبر بهم بين سبات بارد جاف ليس له منتهى . أحب أن ينهي وظيفته في هذه المنطقة المنسية النائمة ويأخذ أحلامة المنسية لتصبح حاضرة في منطقة مزهرة مشرقة بتحقيق الأحلام وتجعلها حقيقة مصحوبة بالأنتصارات القوية الساحقة المدمرة لسبات الطويل .
تعليقات
إرسال تعليق